بذور الأمل

منتدى جمعية بذور الأمل للمرأة و الطفل. عرصة القرطبي،رقم العمارة59،رقم الدار1، مراكش، المغرب


    المشكلات العائلية وتأثيرها على الطفل

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 55
    تاريخ التسجيل : 30/10/2011

    المشكلات العائلية وتأثيرها على الطفل

    مُساهمة  Admin في الجمعة نوفمبر 04, 2011 12:37 pm




    المشكلات العائلية وتأثيرها على الطفل
    تؤثر ضغوط الحياة المختلفة على الطفل بطريقة سلبية كما تؤثر أيضا على الأشخاص البالغين. وقد تؤثر الضغوط والمشاكل العائلية على الطفل وتتمثل فى عدة مظاهر منها آلام المعدة عند الطفل والعصبية والكوابيس والانسحاب من الجلوس مع المجموعة وقلة النوم وتغيرات فى عادات الطفل الغذائية بالإضافة لانخفاض مستواه الدراسي. ويجب عليك كأم أن تعلمي أن طفلك يشعر بنفس الضغوط التى قد يشعر... بها الشخص البالغ ولكنه فى المقابل لا يتمكن من التعامل مع تلك الضغوط بالآلية المناسبة.

    إن الضغوط التي يشعر بها طفلك تكون ردة فعل من جسمه تجاه موقف معين يجعله يشعر بعدم التوازن فى حياته. ومن ضمن المشاكل والضغوط العائلية التى قد تؤثر سلبيا على الطفل مثلا: فقدان أحد الوالدين لوظيفته، الطلاق، الشجارات العائلية، وفاة شخص قريب، أو قدوم فرد جديد فى العائلة. وإذا كان الأب أو الأم يعملان، فعليهما أن يدركا أن شعور الطفل بالوحدة وعدم قدرته على التواصل معهما قد يجعله يشعر بالضغوط المختلفة.

    يجب على الأهل عامة وعلى الأم بصفة خاصة أن تنتبه جيدا ما إذا كان هناك أى تغييرات فى تصرفات طفلها. فعلى الأم مثلا أن تقلق إذا وجدت أن طفلها الذى هو في الأساس شخصية اجتماعية ومحبة للخروج قد اصبح فجأة منعزلا أو بدأ فى فقدان أعصابه عند التحدث مع أصدقائه.

    ويجب على الأهل أيضا أن يتنبهوا إلى نوعية المواضيع التى قد يناقشونها فى وجود الطفل أو أمامه. قد يكون أحيانا من المفيد للطفل أن يكون على دراية بما يحدث فى العائلة وأن يشاهد كيف يقوم الأشخاص البالغون بالتفاهم وحل مشاكلهم، ولكن على الأهالى ايضا أن يدركوا أن الطفل لا يمتلك المهارات ولا الخبرة الحياتية اللازمة للتعامل مع المواقف المختلفة التي قد تؤثر عليه تأثيرا سلبيا.

    إذا لاحظت أى تغييرات تطرأ على طفلك مثل شعوره الدائم بالقلق وأنه قد يبدأ بالتصرف بطريقة سلبية فى المدرسة، فعليك أن تبحثى بدقة عن أى مشاكل داخل العائلة قد تمثل ضغطا على طفلك. وعليك أن تعلمى أيضا أن الطفل يكون شديد الحساسية لأى توتر فى العلاقة بين والده ووالدته سواء كان هذا التوتر متمثلا في شجارات علنية أم توترات داخلية تؤثر على شكل العلاقة. وحتى إذا كان الأب والأم يعتقدان أن مشاكلهما تلك مشاكل عادية، فإنها بالنسبة للطفل تكون مختلفة ومؤثرة لأن الطفل أحيانا قد يضخم الأمور والمشاكل. فأحيانا قد يسمع الطفل والده ووالدته يتشاجران بصوت عال بعض الشيء ليخرج باستنتاج من عنده أنهما سينفصلان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 10:12 am